الشيخ حسين بن جبر
12
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وذكرت هذا تنبيهاً على قصده وغرضه في كتابه ، فمن أراد بيان الأحاديث والأخبار ، ومعرفة كلّ حديث من هذه الأحاديث المنسوبة إلى كتاب نخب المناقب على حدته ، فليرجع إلى كتاب ابن شهرآشوب وغيره من الكتب التي أومأ إلى أسمائها ، واختصر منها ما يكون اشتهاراً وتأكيداً لصحّة الأحاديث « 1 » . إلى غير ذلك من الموارد الكثيرة المصرّحة بكون الكتاب لجدّه ، فراجع « 2 » . وقال العلّامة الأفندي في رياضه : له من المؤلّفات كتاب نخب المناقب ، وعندنا منه نسخة من النصف الأوّل له . وقال أيضاً : وقد رأيت عدّة نسخ من نخب المناقب له ، وعندنا منه نسختان أيضاً « 3 » . وقال أيضاً في كتابه الفوائد الطريفة : فائدة لا يخفى أنّ نسخ المناقب لابن شهرآشوب التي رأيناها لا تشمل على مناقب باقي الأئمّة عليهم السلام ، بل مقصور على مناقب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة عليهما السلام ، وكذا نخب المناقب الذي انتخبه الشيخ حسين بن جبر من كتاب مناقب ابن شهرآشوب ، لا يوجد منه إلّا هذا القدر في
--> ( 1 ) نهج الإيمان ص 467 - 468 . ( 2 ) نهج الإيمان ص 184 و 185 و 187 و 196 و 229 و 235 و 251 و 252 و 259 و 265 و 268 و 270 و 271 و 273 و 278 و 279 و 280 و 294 و 307 و 308 و 323 و 324 و 339 و 372 و 378 و 389 و 393 و 424 و 440 و 459 و 463 و 467 و 468 و 474 و 502 و 503 و 504 و 513 و 515 و 521 و 540 و 541 و 545 و 546 و 547 و 548 و 552 و 553 و 555 و 556 و 557 و 559 و 563 و 566 و 567 و 569 و 600 و 604 و 607 و 625 و 626 و 629 و 631 و 633 و 635 و 636 و 637 و 639 و 644 و 645 و 648 و 657 و 659 و 667 . ( 3 ) رياض العلماء 2 : 39 .